الرئيسية / أسرار وعناوين الصحف / أسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-02-2017

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-02-2017

“النهار” – أسرار:
انتخابات كسروان…
بدأ الإعداد للوائح يقودها المجتمع المدني للمرة الأولى في كسروان ويجري البحث في أسماء من العائلات الكبيرة تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية.
استقبال المرضى…
عادت مستشفيات الى استقبال المرضى فوق الـ64 مع قبضها الفارق بعدما امتنعت عن ذلك اثر قرار الوزير أبو فاعور بالاستقبال المجاني.
تعطيل الإرهاب…
تحدث اللواء جميل السيد عن إفشال الأمن العام عملية إرهابية في وسط بيروت وتحويل المتهمين الى القضاء، لكنه لم يشأ الإفصاح عن تفاصيلها، وقد أزعج الإعلان الأمن العام.
تفسيرالطائف…
ظهر تباعد بين أهل الطائف أنفسهم حول تفسير بعض بنوده وما اتفق عليه آنذاك.

“البناء” – خفايا:
يتردّد في الكواليس السياسية سيناريو للخروج من مأزق قانون الانتخاب الذي لا يزال التوافق حوله متعذّراً حتى الآن. ويتضمّن هذا السيناريو عدم توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للاقتراع في شهر أيار المقبل، فيلتئم المجلس النيابي ويقرّ قانوناً بالتمديد التقني لمدة ثلاثة أشهر، وذلك لتحاشي الفراغ من جهة وللقيام بمحاولة جديدة للاتفاق على قانون انتخاب جديد، إذ أنّ المهلة الحالية لم تعد تسمح بإنجاز القانون، كما يقول معدّو السيناريو المذكور.

“الجمهورية” – أسرار:
إستغربت أوساط رفيعة رسمية عدم توقّف الصحافة اللبنانية عند بيان الجامعة الأميركية في بيروت التي انتقدت سياسة ترامب.
أثناء لقاء بين سفير دولة مؤثرة ومرجعية لبنانية قال السفير: إن الإنتخابات الرئاسية جاءت نتيجة دور سعودي – إيراني.
في إجتماع شهري يعقده سفراء أوروبيون أبدى بعضهم صدمتهم من أداء بعض الوزراء الجدد.

“اللواء” – أسرار:
لغز:
تبلغ مسؤولون «نتفاً» مذهلة ومخيفة من اعترافات «إرهابي» قيد التحقيق، وسط تكتم بالغ الحيطة.
غمز:
لم تلمس جهات نافذة تبدلاً في المسارات الاقتصادية الجامدة، على الرغم من إعادة العافية إلى المؤسسات.
همس:
نُقل عن مرجع كبير أنه لم يكن على اطلاع على صيغة انتخابية أثارت لغطاً ورفضاً واسعين.

“المستقبل” – يقال:
إنّ عضواً في اللجنة الرباعية لبحث قانون الانتخاب أكد عقد اجتماع جديد للجنة الخبراء اليوم لافتاً إلى أن أي خرق لم يحصل حتى الساعة رغم جدّية الأطراف الأربعة في العمل للوصول إلى صيغة توافقية للقانون الجديد.

عن jad haidar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*